تقنية وتكنولوجيا

تقدم مراكز التشخيص المجتمعية أكثر من سبعة ملايين فحص حيوي – TechToday


قامت مراكز التشخيص المجتمعية (CDCs) بتقديم أكثر من سبعة ملايين اختبار وفحص وفحص إجراء فحوصات لمرضى هيئة الخدمات الصحية الوطنية في جميع أنحاء البلاد، مما يساعد على تسريع التشخيص والعلاج.

ويأتي هذا الإنجاز في الوقت الذي تظهر فيه الأرقام أن النشاط التشخيصي في كل شهر من عام 2023 كان الأعلى لهذا الشهر على الإطلاق، حيث تعهدت الحكومة بتقديم 17 مليون اختبار عبر مراكز السيطرة على الأمراض واستثماراتها الأخرى في القدرة التشخيصية بحلول مارس 2025.

تم تقديم سبعة ملايين اختبار وفحص ومسح لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) من قبل برنامج مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) منذ إنشائها في يوليو 2021، والتي تدعمها 2.3 مليار جنيه إسترليني، مما يشكل أكبر استثمار نقدي في قدرة التصوير بالرنين المغناطيسي والمسح المقطعي المحوسب في تاريخ هيئة الخدمات الصحية الوطنية. ويوجد حاليًا ما مجموعه 155 مركزًا مفتوحًا في إنجلترا، وتسير الحكومة على الطريق الصحيح لتحقيق هدفها المتمثل في فتح 160 مركزًا بحلول مارس 2025.

وقال وزير الصحة أندرو ستيفنسون: “تلعب مراكز التشخيص دورًا حيويًا في المساعدة على تقليص قوائم الانتظار من خلال تقديم الفحوصات والفحوصات للأشخاص الذين يحتاجون إليها، مما يساعد في تقليل الضغوط التي تواجهها المستشفيات في جميع أنحاء البلاد. يعد هذا جزءًا أساسيًا من خطتنا طويلة المدى لجعل الخدمات الصحية الوطنية أسرع وأبسط وأكثر عدالة للمرضى.

“إن وضع هذه المراكز في مواقع يسهل الوصول إليها، مثل مراكز التسوق وبالقرب من ملاعب كرة القدم، يعني أنه يمكن للأشخاص الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه بسرعة أكبر. يوجد الآن 155 مركزًا تشخيصيًا مجتمعيًا مفتوحًا في جميع أنحاء البلاد، والتي تلعب دورًا حاسمًا في التشخيص الأسرع لأمراض مثل السرطان وأمراض القلب.

تلعب مراكز السيطرة على الأمراض، في أماكن مثل مراكز التسوق والحرم الجامعي، دورًا حيويًا في المساعدة على تحديد الأمراض وعلاجها في وقت أسرع، وعلى مقربة من المنزل، مما يساعد بشكل أكبر في تقليل الضغط على المستشفيات والسماح بالتشخيص بشكل أسرع حتى يتمكن المرضى من إنقاذ حياتهم. الرعاية عاجلا.

يمكن إحالة المرضى إلى مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) عن طريق الطبيب العام أو استشاري الأمراض الحادة، ويستخدم موظفو الرعاية الصحية أجهزة المسح المقطعي المحوسب وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وغيرها من معدات التشخيص الجديدة لتشخيص مجموعة من الحالات الصحية. التشخيص المبكر والعلاج أساسيان في منع الوفاة والمرض.

في الأسبوع الماضي، أعلن المستشار جيريمي هانت عن المزيد من الاستثمار في هذا القطاع، ووعد بتوفير 100 ماسح ضوئي جديد للتصوير بالرنين المغناطيسي مزود بالذكاء الاصطناعي، مما سيساعد الأطباء على تقديم النتائج بسرعة أكبر وبدقة أكبر لـ 130 ألف مريض كل عام.

وسيتم تمويل ذلك من خلال خطة إنتاجية القطاع العام البالغة 4.2 مليار جنيه إسترليني، والتي بموجبها سيتم منح هيئة الخدمات الصحية الوطنية 3.4 مليار جنيه إسترليني لمضاعفة استثماراتها في التحول الرقمي، بما في ذلك تحديث تكنولوجيا المعلومات والاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى