اخبار

الهند تحذر رعاياها في إسرائيل من الانتقال إلى أماكن آمنة | أخبار الحرب الإسرائيلية على غزة


تحذير السفارة في أعقاب هجوم على الحدود مع لبنان أدى إلى مقتل عامل هندي.

نصحت سفارة الهند في إسرائيل رعاياها في المناطق الحدودية الإسرائيلية بالانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا بعد هجوم صاروخي بالقرب من الحدود مع لبنان أدى إلى مقتل مواطن هندي.

وأعلن التحذير، الذي صدر على حساب السفارة X يوم الثلاثاء، عن خطوط مساعدة تقدم المزيد من النصائح للمواطنين. وتم توظيف آلاف العمال الهنود ليحلوا محل الفلسطينيين الممنوعين من دخول إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة.

وحدد التحذير أن السفارة كانت على اتصال بالسلطات الإسرائيلية “لضمان سلامة جميع مواطنينا” بعد الوفاة يوم الاثنين.

وتم تأكيد وفاة الهندي في بيان أصدرته سفارة إسرائيل في نيودلهي على موقع X.

وأدى الهجوم، الذي زعمت السفارة أن حزب الله نفذه، إلى إصابة عمال يزرعون بستانًا في قرية مارجاليوت الإسرائيلية. وبحسب ما ورد أصيب هنديان آخران، بالإضافة إلى خمسة عمال أجانب آخرين على الأقل.

وحددت صحيفة إنديان إكسبريس القتيل بأنه نيبين ماكسويل، 31 عاما، من بلدة كايكولانجارا في ولاية كيرالا جنوب الهند. وبحسب ما ورد انتقل إلى إسرائيل قبل شهرين للعمل في مزرعة في مارجاليوت.

أفادت تقارير أن شركات البناء الإسرائيلية طلبت من الحكومة في تل أبيب السماح لها بتوظيف ما يصل إلى 100 ألف عامل هندي ليحلوا محل الفلسطينيين الذين تم تعليق تراخيص عملهم بعد بدء الهجوم على غزة في أكتوبر/تشرين الأول.

وذكرت قناة الجزيرة في يناير/كانون الثاني أن الهنود يصطفون للتقدم لعشرات الآلاف من الوظائف المعلن عنها في الولايات الشمالية، بما في ذلك هاريانا وأوتار براديش وبيهار.

وقد أدى النجاح الواضح لحملة التوظيف إلى كذب ادعاءات رئيس الوزراء ناريندرا مودي بأن الهند أصبحت قوة اقتصادية عالمية على خلفية ازدهار الناتج المحلي الإجمالي.

وأقام مودي علاقات ودية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما بدأ رئاسته للوزراء في عام 2014 في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

لقد وقفت الحكومة القومية الهندوسية بقوة خلف إسرائيل وسط حربها على غزة، مما أدى إلى إلغاء عقود من الدعم للقضية الفلسطينية.

لقد أصبح الصراع بمثابة مانع للطائفية في الهند، حيث أدت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي اليمينية إلى إثارة المشاعر المحلية المعادية للمسلمين ونشر أخبار كاذبة خارج حدودها.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى